* تدريب ، يجريه الطالب .
نزار قبّاني شاعر لا مفكّر ، هو شاعر المرأة ، أو أشياء المرأة ، بالدرجة الأولى ، لا شاعر الأمّة وقضاياها ، هو عبّاس بن الأحنف العصر العباسيّ ، لا المتنبّي اليقظ لأحوال أمّته ، والواضع أذنه على قلبها العليل ، والعامل على معالجتها كي تعود إلى مكانتها التي كانت لها . ثمّ إنّ الشاعر لم يكن مثقفا ثقافة سياسيّة من أيّ نوع ؛ فلم يكن قارئا متحجّرا ، ولم يكن قوميا أو وحدويا ، ولا اشتراكيا أو يساريا . لقد كانت له قشرة ثقافية عامّة أفادته في إدارة أزمته مع قصيدته ومع أنثاه .
يقول أحد النقّاد العرب الكبار : يمكن وصف شعر نزار قبّاني السياسي بأنه نوع من « القرّادي » لا أكثر ولا أقلّ ، والقرّادي لون شعريّ شعبيّ ، يستخدمه شعراء الزجل في لبنان ، سواء في الهجاء أو في سواه « 1 » .
الأسئلة :
1 - ضع عنوانا مناسبا للنص .
2 - اضبط أواخر كلماته .
3 - يقارن الكاتب بين المتنبي ونزار قبّاني ، فما أبرز ما يتميز به كل من الشاعرين برأيك ؟
هامش
( 1 ) جهاد فاضل ، مجلة العربي الكويتية ، العدد السابق نفسه .