* تدريب نموذجي
- اقرأ النص الآتي جيّدا ثمّ أجب عمّا بعده من أسئلة « 1 » :
إنّ التفكير في توجيه الشباب توجيها علميا صالحا ، وإعداده لتحمّل أعباء الحياة الفاضلة ، ليس بأقلّ أهمية من أعظم المشروعات الاقتصادية والاجتماعية التي تنقذ الأمّة من غائلة الفقر ، والبؤس والتخلّف . . .
والواقع أنّ الاهتمام بالشباب وتربيتة فكريا ودينيا ، وتوجيهه توجيها سليما ينفعه وينفع وطنه وأمّته ، أصبح الشغل الشاغل للعلماء والمفكرين ورجال التربية والدين في مختلف دول العالم . . .
إنّ أهم وظيفة تؤدّيها التربية الدينية والأخلاقية للشباب هي أنّها تسلّحهم بالإيمان والإرادة والصبر ، والشجاعة على مواجهة [ مشكلات ] الحياة بعزيمة وثبات ، وأداء العمل الذي يباشرونه بأمانة وصدق وإخلاص . . . كما تساعدهم على صعوبة الأعمال التي توكل إليهم . . . والتغلّب عليها ، وبالتالي السير ببلادهم خطوات واسعة إلى الأمام ، في ميدان النهضة والتقدّم العلميّ والاقتصاديّ والاجتماعيّ . . . .
ومن الحقائق الثّابتة أنّ ضعف الوازع الدينيّ لدى أيّ شعب سوف يؤدّي
هامش
( 1 ) النص جزء من مقالة للدكتور تركي رابح عما مرة ، رئيس البحث العلمي ، جامعة الجزائر ، منشورة في مجلة العربي الكويتية ( بعنوان الشباب والتربية الاسلامية ) ، العدد 425 ( ابريل ، نيسان 1994 ) ص 101 - 104 .