* تدريب نموذجي .
- أقرأ النص التالي جيّدا ، ثمّ أجب عمّا يليه من الأسئلة :
صرنا نخاف أن نخاطب الناس ب « يا سيد » ، لئلا يغضبوا . فما زال كل منهم يريد أن يكون أستاذا ، وكلّ من قعد على كرسيّ يصبح « بيكا » ، وإذا كان عالي المرتبة ، كثير المال ، ركّبوا له طرطورا وجلاجل من الألقاب لاحدّ لها ولا طرف .
كان الشعب يقول لأميره : « سعادتك » لأنّه كان سعيدا ومسعدا ، يأكل ويطعم . كان رغيفه في متناول الجميع ، يفتح بيته للناس ليدخلوا متى شاءوا . أمّا سعادة هذه الأيام فما انفكّت تحيّرني ! فكيف تكون سعادة والموائد حصون لا تؤخذ ، ودون الرغيف قلع الضّرس ؟
من طريف حكايات عشق الألقاب عندنا ما روي عن أحد المشايخ . صار جناب أحدهم معلما ، فخلع عنه حلّاقه لقب الشيخ ، وصار يخاطبه « يا معلم » ، إمّا تقديرا لعلمه ، وإمّا ظنّا منه أنّه يرضيه أكثر . ولكنّ شيخنا العزيز كان يسمع كلمة « يا معلم » ، ويسبّ في قلبه « ديك » التعليم الذي أسقط عنه المشيخة .
مارون عبود
الأسئلة :
1 - ضع عنوانا مناسبا للنّص .
2 - اضبط كلمات الفقرة الأول ضبطا تاما ( من : صرنا ، إلى : ولا طرف ) .
3 - ما سبب ولع معظم الناس بألقاب التفخيم والتعظيم ؟ أجب بما لا يزيد على عشرة أسطر .