تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البيان والمعاني والبديع ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
4 - التسجيل على السامع حتى لا يتأتي له الانكار ، كقول الفرزدق يمدح زين العابدين :
هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم * هذا التقي النقي الطاهر العلم
5 - الاستلذاذ بذكر الاسم المحبوب ، كما يكرر المادحون ذكر ممدوحيهم ، كقوله :
فعباس يصد الخطب عنا * وعباس يجير من استجارا
6 - التهويل ، كما تقول : ملك البلاد يأمرك بكذا . 7 - التعظيم ، إذا كان اللفظ يفيد ذلك ، كما يقال في جواب أحضر الملك ؟ : حضر سيف الدولة . 8 - التحقير ، إذا كان اللفظ يشعر بالإهانة ، نحو : حضر المجرم في جواب : هل حضر فلان ؟ 9 - التعجب ، إذا كان الحكم غريبا في مجرى الألف والعادة ، نحو : علي يصرع الأسد في جواب : هل يصرع علي الأسد ؟ 10 - ضعف القرينة ، فتقل الثقة بها فلا يعتمد عليها ، نحو : أول الإنسان نطفة مذرة ، وآخره جيفة قذرة . ويذكر المسند اللطائف ومزايا تشبه ما ذكر في المسند اليه ، أهمها : ( 1 ) كون الذكر هو الأصل ولا داعي للعدول عنه ، نحو : الأدب خير من العلم . ( 2 ) الرد على المخاطب ، إذا كان ينكر صحة ما يقال له ، كقوله تعالى :
يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ
بعد قوله
مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
" 1 " . ( 3 ) الاحتياط لضعف التعويل على القرينة نحو :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ
" 2 " . ( 4 ) التعريض بغباوة المخاطب ، نحو :
بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا
بعد قوله
أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ
" 3 " .
هامش
( 1 ) سورة ياسين الآية 79 . ( 2 ) سورة الزخرف الآية 9 . ( 3 ) سورة الأنبياء الآية 62 .