تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البيان والمعاني والبديع ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
7 - المشبه الذي يعلم الخير ولا يعمل به مفرد مقيد محسوس ، المشبه به السراج الذي يضيء للناس ويحرق نفسه مفرد مقيد محسوس ، الأداة مثل تشبيه مرسل ، الوجه نفع غيره وحرمان نفسه ، مجمل غير تمثيل الغرض تقبيح حال المشبه . 8 - المشبه الدنيا مفرد محسوس ، المشبه به الماء المالح مفرد مقيد محسوس ، والأداة الكاف وهو تشبيه مرسل ، الوجه عدم الفائدة مجمل غير تمثيل ، الغرض تقبيح حال المشبه .

تمرين أول

بيّن أركان التشبيه وأقسامه باعتبار كل فيما يلي :
1 - ومكلف الأيام ضد طباعها * متطلب في الماء جذوة نار 2 - الشمس من مشرقها قد بدت * مشرقة ليس لها حاجب كأنها بوتقة أحميت * يجول فيها ذهب ذائب 3 - كأن سماءها لما تجلت * خلال نجومها عند الصباح رياض بنفسج خضل نداه * تفتح فيه أنوار الأقاحي " 1 "
4 - قال علي كرم اللّه وجهه : إنه لم يبق من الدنيا إلا كإناخة راكب أو صر حالب . 5 - قال صاحب " كليلة ودمنة " : من صنع المعروف لعاجل الجزاء فهو كملقي الحب للطير لا لينفعها بل ليصيدها .
6 - فأنهض بنار إلى فحم كأنهما * في العين ظلم وإنصاف قد اتفقا 7 - فإن أغش قوما بعده أو أزورهم * فكالوحوش يدنيها من الانس المحل " 2 " 8 - إذا أقبلت قيس كأن عيونها * حدق الكلاب وأظهرت سيماها " 3 " 9 - بفرع ووجه وقد وردف * كليل وبدر وغصن وحقف
هامش
( 1 ) هما لابن المعتز في وصف سحابة ، وقبلهما :وموقرة بثقل الماء جاءت * تهادي فوق أعناق الرياح( 2 ) الانس محركا من تأنس به جمعه آناس ولغة في الانس ، والمحل : الجدب . ( 3 ) السيما والسيمياء : العلامة والهيئة .