فهذه جملة أصناف الضّرائر ، وقد تقدّم ذكر أكثرها مفصّلا في تضاعيف الأبواب ، فأغنى ذلك عن إعادته هنا .
ويجوز القياس على ما كثر استعماله من ذلك ، وما لم يكثر ، فلا سبيل للقياس عليه .
وجاء في آخر المخطوط : آخره ، ولله الحمد والمنة على فراغه على يد عبده وفقيره إلى عفوه : محمد بن يوسف بن عبد الكريم العراقي في العشر الآخر من ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وسبعمائة .
* * *
المقرب ومعه مثل المقرب — صفحة 560
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٥٦٠