والموجب : كون المبنى قد كان معربا قبل بنائه ؛ كالمنادى .
والفعل المضارع " 1 " إذا دخلت عليه النون الشديدة ، أو الخفيفة .
وكذلك كان يجب أن يكون حكمه مع نون جماعة المؤنث " 2 " لولا حمله على فعلن .
والظروف المقطوعة عن الإضافة ؛ نحو : قبل ، وبعد ، أو كونه يشبه المعرب ؛ كالماضى ؛ نحو ذهب ؛ فإنه يشبه / الاسم المعرب في وقوعه صفة ؛ كما أنّ الاسم كذلك " 3 " .
و " عل " ، فإنّه أشبه ل " عل " النكرة في المعنى واللفظ وهو معرب ، ولم تك " عل " المعرفة معربة قطّ " 4 " .
أو كون الآخر حرفا يحرّك ما قبله ، فالأحرى أن يحرّك نفسه ؛ نحو : ذيّة ؛ ألا ترى أنّ تاء التأنيث تفتح ما قبلها لفظا أو تقديرا ، وذلك إذا كان قبلها ألف .
أو التقاء للساكنين ، نحو : أمس .
أو كون الكلمة على حرف واحد ؛ كواو العطف .
وأصل الحركة إن كانت لالتقاء الساكنين الكسر ، وإن كانت لغير ذلك الفتح .
ولا يعدل عن الكسر ، والفتح فيما ذكر إلا لموجب ، وهو إمّا الاتباع ؛ نحو : مذ .
هامش
- وقد تقدم في المثل ص 248 ] . أه .
( 1 ) م : وقولي : " كالمنادى والفعل المضارع " إلى آخره ، مثال ذلك : يا حكم ، وهل تضربن ؛ فتبنيهما علي حركة ؛ لما ذكرنا . أه .
( 2 ) م : وقولي : " وكذلك كان يجب أن يكون حكمه مع نون جماعة المؤنث " مثال ذلك : يضربن كان ينبغي للباء أن تكون متحركة للعلة التي تقدمت لولا ما منع ذلك من الحمل على فعلن . أه .
( 3 ) م : وقولي : " في وقوعه صفة كما أن الاسم كذلك " مثال ذلك : مررت برجل ضحك ؛ كما تقول : مررت برجل ضاحك . أه .
( 4 ) م : وقولي : " ولم تكن عل المعرفة معربة قط " مثال المعرفة قوله :أقبّ من تحت عريض من عل[ تقدم في هامش الكتاب ص 284 ]
أي : من فوقه ، فالمضاف الذي اقتطعت عنه عل معلوم ، ومثال النكرة قول الآخر [ من الطويل ] :. . . . . . . . . . . . * كجلمود صخر حطّه السّيل من عل[ تقدم في نص المقرب برقم 163 ] .
أي : من مكان مرتفع ، ولم يرد فوق شئ معين . أه .