الدّرس التّاسع والسّتّون حرفا التفسير وحروف التحضيض
الفصل التاسع : في حرفي التفسير
وهما « أي » و « أن » .
ف « أي » ، نحو قولك : « قال اللّه تعالى :
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي . . .
« 1 » أي : أهل القرية كأنّك قلت : « تفسيره أهل القرية » .
و « أن » إنّما يفسّر بها فعل بمعنى القول [ دون حروفه ويكون بعدها جملة ] ، نحو قوله تعالى :
وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ
« 2 » فلا يقال : « قلناه أن يا إبراهيم » إذ هو لفظ القول لا معناه .
الفصل العاشر : في حروف التّحضيض
[ وهي ] : « هلّا ، ألّا ، لولا ، لوما ، ألا » ولها صدر الكلام .
ومعناها الحثّ على الفعل إذا دخلت على المضارع ، نحو : « هلّا تأكل » ولوم وتعيير إذا دخلت على الماضي ، نحو : « هلّا أكرمت زيدا » ، وحينئذ لا يكون تحضيضا إلّا باعتبار ما فات .
ولا تدخل إلّا على الفعل كما مرّ ، وإن وقع بعدها اسم فبإضمار فعل كما تقول لمن ضرب قوما : « هلّا زيدا » أي : هلّا ضربت زيدا .
هامش
( 1 ) . يوسف / 82 .
( 2 ) . الصّافات / 104 .