ف « ما » و « أن » للجملة الفعلية ، نحو قوله تعالى :
ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ
« 1 » أي : برحبها وكقول الشاعر :
« يسرّ المرء ما ذهب اللّيالي * وكان ذهابهنّ له ذهابا » « 2 »
[ أي : يسرّ المرء ذهاب الليالي . ]
ونحو قوله تعالى :
فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا
« 3 » و
أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ
« 4 » .
و « أنّ » للجملة الإسميّة ، نحو : « علمت أنّك قائم » أي : علمت قيامك .
[ و « كي » للفعل المضارع فقط ، نحو :
لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ
« 5 » أي :
لعدم كون حرج على المؤمنين .
و « لو » تقع غالبا بعد فعل ماض ومضارع يفيد التمنّي ك « ودّ وحبّ » ، نحو قوله تعالى :
يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ
« 6 » أي : يودّ تعمير ألف سنة . ]
هامش
( 1 ) . التوبة / 118 .
( 2 ) . جامع الشواهد : 3 / 362 .
( 3 ) . النّمل / 56 .
( 4 ) . البقرة / 184 .
( 5 ) . الأحزاب / 37 .
( 6 ) . البقرة / 96 .