زيد عالم ولا عمرو » ؛ أو قبل « لام » الابتداء ، نحو : « علمت لزيد منطلق » ؛ أو قبل « لام » القسم ، نحو : « علمت ليأتينّ زيد » . فهي في هذه المواضع لا تعمل لفظا بل تعمل معنى ولذلك سمّي تعليقا .
4 - أنّه يجوز أن يكون فاعلها ومفعولها ضميرين لشيء الواحد ، نحو : « علمتني منطلقا » و « ظننتك فاضلا » .
فائدة : إعلم أنّه قد يكون « ظننت » بمعنى « اتّهمت » و « علمت » بمعنى « عرفت » و « رأيت » بمعنى « أبصرت » و « وجدت » بمعنى « أصبت الضّالّة » [ و « جعلت » بمعنى « خلقت » ] فتنصب مفعولا واحدا فقط فلا تكون حينئذ من أفعال القلوب .
الهداية في النحو — صفحة 243
مساهمون: أبي حيان الأندلسي
ص٢٤٣