3 - بعد « فاء » السببيّة الواقعة في جواب شيئين :
أ - النفي ، نحو : « ما تزورنا فنكرمك » ؛
ب - الطّلب والمراد منه الأمر ، نحو : « أسلم فتسلم » و « ليرحم زيد فيرحم » والنّهي ، نحو : « لا تعص فتعذّب » والاستفهام ، نحو : « هل تعلم فتنجو » والتمنّي ، نحو :
« ليت لي مالا فأنفقه » والترجّي ، نحو : « لعلّ الصّديق يزورنا فنستأنس به » والعرض ، نحو : « ألا تنزل بنا فتصيب خيرا » والتحضيض ، نحو : « هلّا تدرس فتحفظ » .
4 - بعد « واو » المعيّة الواقعة كذلك في جواب هذين الشّيئين ، نحو : « أسلم وتسلم » إلى آخر الأمثلة .
5 - بعد « أو » بمعنى « إلى » أو « الّا » ، نحو : « لاجيئنّك أو تعطيني حقّي » .
أمّا التقدير الجائز فبعد خمسة أحرف أيضا :
1 - بعد « لام كي » ، نحو : « قام زيد ليضرب » .
2 إلى 5 - بعد « الواو والفاء وثمّ وأو » العاطفات إذا كان المعطوف عليه اسما صريحا ، نحو : « أعجبني قيامك وتخرج » .
تنبيه : يجب إظهار « أن » مع « لا » و « لام كي » [ إذا اجتمعتا ] ، نحو قوله تعالى :
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ
« 1 » و
لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ
« 2 » .
قاعدة : إعلم أنّ « أن » الواقعة بعد « العلم » ليست هي النّاصبة للمضارع بل إنّما هي المخفّفة من المثقّلة ، نحو قوله تعالى :
عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى
« 3 » .
أمّا الواقعة بعد « الظنّ » فيجوز فيه الوجهان :
أ - أن تنصب بها .
هامش
( 1 ) . النساء / 165 .
( 2 ) . الحديد / 29 .
( 3 ) . المزّمل / 20 .