ضربت » .
ب - في المضارع للغائب والغائبة ك « هو » و « هي » في نحو : « زيد يضرب » و « هند تضرب » ؛
ج - في الصّفة أعني اسم الفاعل والمفعول وغيرهما ك « هو » و « هي » في نحو :
« زيد ضارب » و « هند ضاربة » ؛
[ د - في اسم الفعل الماضي ك « هو » في نحو : « هيهات » بمعنى بعد . ]
تبصرة : لا يجوز استعمال المنفصل إلّا عند تعذّر المتّصل ، نحو قوله تعالى :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
« 1 » و
وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
« 2 »
ضمير الشأن والقصّة : إعلم أنّ لهم ضميرا غائبا [ مفردا ] قبل جملة تفسّره ويسمّى ضمير الشأن في المذكر ، نحو قوله تعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
« 3 » و « إنّه زيد راكب » وضمير القصّة في المؤنث ، نحو : « هي هند مليحة » و « إنّها زينب قائمة » .
أحكامه
[ أ - لا يعرب ضمير الشأن والقصّة إلّا مبتدأ أو اسم أحد النواسخ كما رأيت .
2 - قد يستتر ، نحو : « كان زيد عالم » . ]
ضمير الفصل : قد يدخل بين المبتدأ والخبر ضمير مرفوع منفصل مطابق للمبتدأ إذا كان الخبر معرفة أو « أفعل من كذا » ويسمّى فصلا للفصل بين الخبر والصفة ، نحو :
« زيد هو القائم » و « كان زيد هو القائم » و « زيد هو أفضل من عمرو » وقوله تعالى :
هامش
( 1 ) . الحمد / 5 .
( 2 ) . الإسراء / 23 .
( 3 ) . الإخلاص / 1 .