عملت ، فتقول في مسلمين : « مسلميّ » ؛
ه - إذا كان المضاف جمع المذكر السالم في حالة الرّفع تقلب الواو ياء وأبدلت الضمّة بالكسرة لمناسبة الياء وأدغمت الياء في الياء ، فتقول في مسلمون : « مسلميّ » وفي مصطفون : « مصطفيّ » ؛
و - إذا كان المضاف من الأسماء السّتّة تقول : « أخي » و « أبي » و « حمي » و « هني » و « فيّ » عند الأكثر و « فمي » عند قوم و « ذو » لا يضاف إلى مضمر أصلا ، وقول الشاعر :
« أهنأ المعروف ما لم يبتذل فيه الوجوه * إنّما يعرف ذا الفضل من الناس ذووه » « 1 »
شاذّ .
إعلم أنّ الأسماء السّتّة إذا قطعت عن الإضافة أعربت بالحركات الثلاث ، تقول :
« أخ » و « أب » و « حم » و « هن » و « فم » ، إلّا « ذو » فإنّه لا تقطع عن الإضافة البتّة .
هذا كلّه مجرور بتقدير حرف الجرّ ، أمّا ما يذكر فيه حرف الجرّ لفظا ، فسيأتيك في القسم الثالث إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) . جامع الشواهد : 1 / 279 .