[ 2 - جواز النصب والبدل عمّا قبلها : وهو فيما إذا ] كان بعد « إلّا » في كلام غير موجب والمستثنى منه مذكور ، نحو : « ما جائني أحد إلّا زيدا وإلّا زيد » .
[ 3 - الإعراب بحسب العوامل : وهو فيما إذا ] كان مفرّغا بأن يكون بعد « إلّا » في كلام غير موجب والمستثنى منه غير مذكور ، نحو : « ما جائني إلّا زيد » و « ما رأيت إلّا زيدا » و « ما مررت إلّا بزيد » .
[ 4 - الجرّ : وهو فيما إذا ] كان بعد « غير » و « سوى » و « حاشا » عند الأكثر ، نحو :
« جائني القوم غير زيد » و « سوى زيد » و « حاشا زيد » .
ثمّ اعلم أنّ إعراب « غير » كإعراب المستثنى ب « إلّا » تقول : « جائني القوم غير زيد وغير حمار » [ و « ما جائني غير زيد أحد » ] و « ما جائني أحد غير زيد » [ و « ما جائني غير زيد » ] و « ما رأيت غير زيد » و « ما مررت بغير زيد » .
تبصرة : إعلم أنّ لفظ « غير » موضوع للصّفة وقد يستعمل للاستثناء كما أنّ لفظ « إلّا » موضوعة للاستثناء وقد تستعمل للصّفة كما في قوله تعالى :
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
« 1 » أي : غير اللّه .
هامش
( 1 ) . الأنبياء / 22 .