وإن لم يكن إلا معرّج ساعة * قليلا ، فإني نافع لي قليلها
295
لا تأخذني بأقوال الوشاة ، ولم * أذنب ، وإن كثرت فيّ الأقاويل
133
قال لي : كيف أنت ؟ قلت : عليل * سهر دائم ، وحزن طويل
39 ، 124
اللام المكسورة
لقد زادني حبّا لنفسي أنّني * بغيض إلى كلّ امرئ غير طائل
309
وثغره في صفاء * وأدمعي كاللآلي
189
فما هو إلا الوحي ، أو حدّ مرهف * تميل ظباه أخدعي كل مائل
270
والجراحات عنده نغمات * سبقت قبل سيبه بسؤال
311
كأن قلوب الطّير رطبا ويابسا * لدى وكرها العنّاب والحشف البالي
187 ، 189
يغطّ غطيط البكر شدّ خناقه * ليقتلني ، والمرء ليس بقتّال
115
نعدّ المشرفيّة للعوالي * وتقتلنا المنون بلا قتال
324
مثل صاع العزيز في أرحل القو * م ولا يعلمون ما في الرّحال
320
ألا عم صباحا أيّها الطّلل البالي * وهل ينعمن من كان في العصر الخالي ؟
299
فإن تفق الأنام وأنت منهم * فإن المسك بعض دم الغزال
180
إن ترد علم حالهم عن يقين * فالقهم يوم نائل أو نزال
258
تلق بيض الوجوه ، سود مثار النّ * قع ، خضر الأكناف ، حمر النّصال
258
أيقتلني وقد شغفت فؤادها * كما شغف المهنوءة الرجل الطّالي ؟ !
133
عفاه كلّ حنّان * عسوف الوبل هطّال
125
وقد علمت سلمى وإن كان بعلها * بأن الفتى يهدي وليس بفعّال
285
بأطراف المثقّفة العوالي * تفرّدنا بأوساط المعالي
298
أحل ، وامرر ، وضرّ ، وانفع ، ولن ، واخش * ن ، ورش ، وابر ، وانتدب للمعالي
262
لا تنكري عطل الكريم من الغنى * فالسّيل حرب للمكان العالي
278