وكنت فتى من جند إبليس فارتمى * بي الحال حتى صار إبليس من جندي
54
تجلّى به رشدي ، وأثرت به يدي * وفاض به ثمدي ، وأورى به زندي
298
مفيد ، ومتلاف ، إذا ما أتيته * تهلّل ، واهتزّ اهتزاز المهنّد
312
يصدّ عن الدّنيا إذا عنّ سؤدد * ولو برزت في زيّ عذراء ناهد
162 ، 307
يجود بالنفس إن ضنّ الجواد بها * والجود بالنفس أقصى غاية الجود
141
أمطلع الشّمس تبغي أن تؤمّ بنا ؟ * فقلت : كلا ، ولكن مطلع الجود
325
لما مشين بذي الأراك تشابهت * أعطاف قضبان به ، وقدود
152
وسفرن ، فامتلأت عيون راقها * وردان : ورد جنى ، وورد خدود
153
في حلّتي حبر وروض ، فالتقى * وشيان : وشي ربى ، ووشي برود
153
لو شئت عدت بلاد نجد عودة * فحللت بين عقيقه وزروده
91
وذلك من نبإ جاءني * وخبّرته عن أبي الأسود
69
وإذا أراد اللّه نشر فضيلة * طويت ؛ أتاح لها لسان حسود
165
لولا اشتعال النار فيما جاورت * ما كان يعرف طيب عرف العود
165
بقول في قومس قومي ، وقد أخذت * منّا السّرى وخطا المهريّة القود :
325
وزعمت أن له شريكا في العلى * وجحدته في فضله التّوحيد
265
فإن كنت لا تسطيع دفع منيّتي * فذرني أبادرها بما ملكت يدي
140
أبين ، فما يزرن سوى كريم * وحسبك أن يزرن أبا سعيد
248
قافية الذال
الذال المفتوحة
والآن أقبلت الدّنيا عليك بما * تهوى ، فلا تنسني ، إنّ الكرام إذا
317
كنا معا أمس في بؤس نكابده * والعين والقلب منّا في قذى وأذى
317