تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيضاح في علوم البلاغة ( ط دار الكتب العلمية ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧

الباء المضمومة

كأنها بوتقة أحميت * يجول فيها ذهب ذائب
175
ما به قتل أعاديه ، ولكن * يتّقي إخلاف ما ترجو الذّئاب
278
ذوائب سود كالعناقيد أرسلت * فمن أجلها منها النفوس ذوائب
295
وجرم جرّه سفهاء قوم * وحلّ بغير جارمه العذاب
307
فإذا تناشدها الرّواة ، وأبصروا * الممدوح قالوا : " ساحر كذّاب "
313
وقصائد مثل الرياض أضعتها * في باخل ضاعت به الأحساب
313
ومن في كفّه منهم قناة * كمن في كفّه منهم خضاب
310
لأصبح كلّ النّاس قد ضمّهم هوى * كما أن كلّ الناس قد ضمّهم أب
315
يقول إذا تداينتم بدين * إلى أجل مسمّى فاكتبوه
318
والشمس من مشرقها قد بدت * مشرقة ليس لها حاجب
175
له حاجب عن كل أمر يشينه * وليس له عن طالب العرف حاجب
50
خلقنا بأطراف القنا في ظهورهم * عيونا لها وقع السيوف حواجب
305
لو أنّ قوما لارتفاع قبيلة * دخلوا السماء ، دخلتها ، لا أحجب
132
حمرتها من دماء من قتلت * والدم في النّصل شاهد عجب
279
إن يعلموا الخير يخفوه ، وإن علموا * شرّا أذاعوا ، وإن لم يعلموا كذبوا
273
لئن كنت بلّغت عني خيانة * لمبلغك الواشي أغشّ وأكذب
277
ولست بمستبق أخا لا تلمّه * على شعث ، أيّ الرجال المهذّب ؟
156
وما مثله في الناس إلّا مملّكا * أبو أمّه حيّ أبوه يقاربه
17
فو اللّه ما أدري : أبالخمر أسبلت * جفوني ، أم من غبرتي كنت أشرب ؟
185
ملوك ، وإخوان ، إذا ما مدحتهم * أحكّم في أموالهم وأقرّب
277
ولكنها الأقدار ، كلّ ميسّر * لما هو مخلوق له ومقرّب
315
أتظنّني من زلّة أتعتّب ؟ ! * قلبي أرقّ عليك ممّا تحسب
322
قالوا : اشتكت عينه ، فقلت لهم : * من كثرة القتل نالها الوصب
279