( وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ )
« 179 » ، وقوله :
( اقْرَؤُا كِتابِيَهْ )
« 180 » .
ويختار ذلك في الوقف على ما الاستفهاميّة المجرورة بحرف ، نحو : لمه .
وعلى الفعل المعتلّ الآخر مجزوما ، نحو قوله تعالى :
( لَمْ يَتَسَنَّهْ )
« 181 » ، أو موقوفا ، نحو قوله تعالى :
( فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ )
« 182 » .
ويتعيّن ذلك إن كانت ما الاستفهاميّة مضافا إليها اسم ، نحو : مجيء م جئت ؟
أو كان الفعل المذكور لم يبق في اللّفظ من حروفه الأصليّة إلا واحد ، كقولك في جزم يقي والأمر منه : لم يقه ، وقه .
ولا يجوز الوقف عليهما ، وعلى ما أشبههما ، بدون الهاء ، وكذلك لا يجوز أن يقال في الوقف : مجيء م ؛ بل الواجب أن يقال : مجيء مه .
[ زيادة اللام ]
فصل « 183 » : كون اللام في :
هامش
( 179 ) القارعة : 10 .
( 180 ) الحاقة : 19 .
( 181 ) البقرة : 259 .
( 182 ) الأنعام : 90 .
( 183 ) لا يعد أبو عمر الجرمي اللام من حروف الزيادة ، وذهب غيره ، ومنهم المازني وابن جني والثمانيني ، أن زيادة اللام مما يحفظ ولا يقاس عليه وورد في أحرف قليلة محفوظة ، وعلل قوم زيادة اللام لأنها أبعد حروف الزيادة شبها بحروف المد واللين .
وانظر سر الصناعة لابن جني ( 1 / 321 ) ، والمنصف ( 1 / 165 ) ، وشرح الملوكي للثمانيني ( 282 ) ، ولابن يعيش ( 209 ) ، والممتع لابن عصفور ( 1 / 213 ) .