[ إن اعتلّت العين في الواحد اعتلّت في جمعه ]
إلا إن اعتلّت العين في الواحد فيجب في الجمع الإعلال بالإبدال المذكور ، نحو : قامة وقيم ، وديمة وديم ؛ عيناهما واوان ؛ لأنّ تصغيرهما : قويمة ودويمة ، ولأنّ القامة من القوام ، والدّيمة من الدّوام .
وبعض العرب يقول « 285 » : ديّمت الأرض ديما : إذا أمطرت بالدّيمة ، فعلى هذا يقال : إنّ عينها ياء ، لا واو .
وقد يجاب عن هذا بأن يقال : ( أصله ) « 286 » الواو ، ولكن لمّا لم يستعمل الفعل منه إلا مسندا للمفعول لازمه الإعلال ، فبني المصدر عليه معلا ، وإن كان سبب الإعلال مفقودا ، كما قيل في مفعول من الشّوب : مشيب ، حملا على شيب .
[ شذوذ الإعلال في عيد ]
( وشذّ ) « 287 » الإعلال في نظير دول ، فقالوا : عود وعيدة « 288 » ، والعود البعير المسنّ .
هامش
( 285 ) انظر اللسان ( دوم ، ديم ) .
( 286 ) ب : " أصلها " .
( 287 ) ب : " وقد شذ " .
( 288 ) في النسختين : " عيد " ، والتصويب عن المعاجم ( عود ) .
قال في التهذيب : العود : الجمل المسن الذي فيه بقية قوة . وفي الصحاح : هو الذي جاوز في السن البازل والمخلف .
والظاهر أن العود يطلق على كل قديم كالطريق والسّودد ، وعلى كلّ مسنّ : كالجمل ، والرجل ، والشاة ، والفرس ، والناقة ، والماعز ، والأنثى من ذلك : عودة . -