غادر ابن مالك الأندلس ، ومرّ بمصر في سلطنة الملك الكامل ناصر الدين بن العادل ( 615 - 635 ) ، وكانت هذه الفترة من حياة الكامل فترة كفاح ونضال مستمرين ضد الصليبيين من ناحية ، وضد إخوته : الفائز ، والأشرف ، والمعظم عيسى ، وابنه الناصر من ناحية أخرى .
فلم يطب لابن مالك عيش بمصر ، فغادرها إلى الحجاز ، حيث أدى فريضة الحج .
ثم غادر الحجاز إلى البلاد الشامية ، فنزل دمشق ، ثم غادرها إلى حلب مارا بحمص وحماة ، نازلا فيهما بعض الوقت ، ومستقرا في حلب سنين عددا ، ثم مغادرا حلب ، مرورا بحماة ثم حمص ، ليستقر في دمشق .
4 - شيوخه :
أولا : في بلاد الأندلس :
1 - ابن الطيلسان ( . . . - 628 ) :
أبو المظفر ، أو أبو الحسين ، أو أبو الحسن ، ثابت بن خيار ابن ثابت بن محمد بن يوسف بن خيار الكلاعي الغرناطي .
أخذ عنه ابن مالك النحو والقراءات .
2 - الشّلوبين ( 562 - 645 ) :