يرفع الفعل المضارع إذا تجرّد من النواصب والجوازم ، نحو : « أثابر على عملي » ؛ وينصب إذا سبقه أحد أحرف النصب ، وهي : أن ، لن ، إذن ، كي ، نحو :
« يدرس التلميذ كي ينجح » . ويجزم إذا سبق بأداة جزم ، وهي نوعان : نوع يجزم فعلا مضارعا واحدا ، وهي : لم ، لمّا ، لام الأمر ، و « لا » الناهية ، ونوع يجزم فعلين مضارعين ، وهي : إن ، إذما ، من ، ما ، مهما ، كيفما ، حيثما ، أينما ، أيّان ، أنّى ، متى ، أيّ ، نحو : « لا تنه عن خلق وتأتي مثله » ، و « من يدرس ينجح » .
ج - فعل الأمر هو الذي يدلّ على طلب القيام بالفعل من المخاطب بغير لام الأمر ، نحو : « ادرس درسك جيّدا » .
8 - صياغة المضارع والأمر
يصاغ الفعل المضارع من الماضي بزيادة أحد أحرف المضارعة ( أ - ن - ي - ت ) ، نحو : « درس - أدرس ، ندرس ، يدرس ، تدرس ، تدرسين ، تدرسان ، يدرسان ، يدرسون ، تدرسون » .
يصاغ فعل الأمر من المضارع بحذف حرف المضارعة ، وتسكين آخره ، نحو :
« دحرج - يدحرج - دحرج » ، فإذا كان الحرف الذي يلي حرف المضارعة ساكنا ، زيدت همزة في أوّله ، نحو : « درس - يدرس - ادرس » .
تكون الهمزة همزة وصل في الثلاثي والخماسي والسداسي ، وتكون مضمومة إذا كانت عين المضارع مضمومة ، نحو : « كتب - يكتب - اكتب » ، وتكون مكسورة إذا كانت عين المضارع مفتوحة أو مكسورة ، نحو : « فتح - يفتح - افتح » ، و « ضرب - يضرب - اضرب » .
أمّا إذا كان الفعل رباعيّا على وزن « أفعل » ، فتكون همزة الأمر همزة قطع مفتوحة ، نحو : « أسرع - يسرع - أسرع » .