« إني رأيت أنّه لا يكتب أحد كتابا في يومه إلّا قال في غده : لو غيّر هذا لكان أحسن ، ولو زيد هذا لكان يستحسن ، ولو قدّم هذا لكان أفضل ، ولو ترك هذا لكان أجمل . وهذا من أعظم العبر ، وهو دليل على استيلاء النّقص على جملة البشر » .
العماد الأصفهانيّ
« يتوق كلّ من يؤلّف كتابا إلى المديح ، أمّا من يصنّف قاموسا ، فحسبه أن ينجو من اللّوم » .
الدكتور جنسن
المعجم المفصل في علم الصرف — صفحة 7
مساهمون: راجي الأسمر
ص٧