باب الكاف
الكثير
هو ، في اللغة ، صفة مشبّهة من كثر الشيء : صار كثيرا ، وتوافر . وهو ، في الاصطلاح ، المقيس عليه .
راجع : المقيس عليه .
الكسر
هو ، في اللغة ، مصدر كسر من طرفه أو عليه : غضّ منه شيئا .
وهو ، في الاصطلاح ، إحدى علامات البناء الأصليّة ، أو أحد ألقاب البناء الأربعة .
يدخل على الاسم والحرف دون الفعل وهو جعل الحرف مكسورا ، أو الإمالة ، نحو :
حضر سيبويه « 1 » » ، و « ما كان اللّه بظالم للعبيد « 2 » » ، و « خذ الكتاب « 3 » » .
الكسرة
هي ، في اللغة ، مصدر المرّة من كسر من طرفه أو عليه : غضّ منه شيئا .
وهي ، في الاصطلاح ، إحدى علامات الإعراب الأصليّة ( علامة الجرّ ) ، نحو :
« وقفت على قارعة الطريق « 1 » » ، أو إحدى علامات الإعراب الفرعيّة ، أي ، هي علامة النصب في جمع المؤنّث السالم ، نحو : « إنّ الممرّضات يسهرن على المرضى « 2 » » أو إحدى علامات البناء الفرعيّة ، نحو : « لا عاملات يفشلن » . وتسمّى أيضا : الياء الصغيرة ، والكسرة الإعرابيّة .
ملاحظة : تكون الكسرة علامة بناء لبعض
هامش
( 1 ) سيبويه : اسم مبني على الكسر في محلّ رفع فاعل .
( 2 ) « الباء » في كلمة « بظالم » : حرف جر زائد مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب .
( 3 ) خذ : فعل امر مبني على السكون ، وحرّك - - بالكسر منعا لالتقاء الساكنين .
1 قارعة : اسم مجرور ب « على » وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره . « الطريق » : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره .
2 الممرّضات : اسم « إن » منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنّه جمع مؤنّث سالم .