تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطلح البلاغي في معاهد التنصيص على شواهد التلخيص لعبد الرحيم العباسي — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
وللعباسي صاحب " المعاهد ما هو أحسن منه " :
يعقد النّقع فوقها سحبا كالل * يل فيه السيوف أضحت نجوما فمتى ما رأت سواد شياطي * ن بغاة الحروب عادت رجوما « 1 »
د - أورد شهاب الدين الخفاجي أشعارا رويت عن العباسي « 2 » منها :
لست عن ودّ صديقي سائلا * غير قلبي فهو يدري ودّه فكما أعلم ما عندي له * فكذا أعلم مالي عنده
وله أيضا :
رأيت لئيم قوم في ممرّ * وبين يديه أشخاص لئام فسلّم من جهالته ابتداء * فقلت له متى كسد السّلام
وله أيضا :
إذا ما كنت في قوم غريبا * فعاملهم بفعل مستطاب ولا تحزن إذا فاهو بفحش * غريب الدار تنبحه الكلاب
ولا يسعفنا المقام في إيراد المزيد من أشعاره ونظمه وإنما أوردنا هذه النماذج لإعطاء الدارس نماذج تبرز طريقة العباسي وأسلوبه ، الذي وصف بالنظم الحسن والإنشاء البليغ « 3 » .
هامش
( 1 ) نفحة الريحانة ط 1 ج 3 ص 94 - 95 . ( 2 ) ريحانة الألبا - ط 1 ج 2 ص 62 - 63 . ( 3 ) الشقائق النعمانية ص 246 .