2 . التشبيه الوهمي
* ومسنونة زرق كأنياب أغوال " هو من الطويل وصدره : * أيقتلني والمشرفي مضاجعي * وقائله امرؤ القيس الكندي . . . والشاهد فيه : التشبيه الوهمي وهو الغير المدرك بإحدى الحواس ، ولكنه بحيث لو أدرك لكان مدركا بها ، فان أنياب الغول مما لا يدركه الحس لعدم تحققها مع أنها لو أدركت لم تدرك إلا بحس البصر " « 1 » .
3 . التشبيه التخييلي
* وكأن النجوم بين دجاها * سنن لاح بينهن ابتداع
البيت للقاضي التنوخي من أبيات من الخفيف . . . والشاهد فيه التشبيه التخييلي وهو أن لا يوجد أحد الطرفين أو في كليهما إلا على سبيل التخييل والتأويل " « 2 » .
4 . المركب الحسّي في التشبيه الذي طرفاه مفردان
* وقد لاح في الصبح الثريا لمن رأى * كعنقود ملاحية حين نورا
هامش
( 1 ) المصدر السابق 2 : 7 .
( 2 ) المصدر نفسه 2 : 10 .