المفعول المطلق
تعريفه :
هو المصدر المؤكّد لعامله أو المبيّن لنوعه أو لعدده . حكمه النصب . ولقد سمّي مفعولا مطلقا لأنه يقع عليه اسم المفعول بلا قيد .
فأنت حين تقول : ( ضربت ضربا ) ترى أن الضرب مفعول لأنه الفعل نفسه الذي فعلته بخلاف قولك ( ضربت زيدا ) فإن « زيدا » ليس الفعل الذي فعلته ، ولكنك فعلت به فعلا وهو الضرب ، ولذلك سمي مفعولا به وكذلك سائر المفاعيل .
والمفعول المطلق يفيد ثلاثة أمور :
الأول : توكيد الفعل
نحو قوله تعالى :
وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً .
كلم : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره .
اللّه : لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
موسى : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
تكليما : مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .