التفكير النحوي للدكتور على أبو المكارم ، وأصول النحو العربي للدكتور محمود نحلة ، وأصول النحو العربي للدكتور محمد عيد ، وأصول النحو عند الأنباري لمحمد سالم ، وغيرها كثير .
3 - أهم النتائج :
من خلال ما سبق ؛ انتهت إلى بعض النتائج ، التي يمكن بيان أهمها فيما يلي :
* بداية التفكير في أصول النحو كانت مرتبطة بظهور القياس النحوي ، الذي نشأ مبكّرا ونضج على يد ابن أبي إسحاق الحضرمي ، وكان يقوم على المطرد من السماع ؛ فكان قياسا استقرائيا ولم يكن قياسا شكليّا .
* كانت أصول النحو موجودة عند القدماء في صورة تطبيقية ، مع وجود بعض الأقوال النظرية التي لا تشكّل إلا إشارات موجزة لا علما متكامل البنيان ، كما أنها كانت بعيدة عن التأثر بأي مؤثّرات أجنبية .
* يعدّ ابن جنى أول من تناول أصول النحو - كعلم له أسسه - بالبحث والدراسة ، وذلك في كتابه القيم « الخصائص » .
* أبدى السيوطي احتراما بالغا بالنص القرآني بدليل ذكره أن القراءة سنة متبعة يلزم قبولها والمصير إليها ، وتخريجها بما يتفق مع الأصول النحوية ، وردّه على من يلحّنون القراءة ، وإن نقل في أحيان قليلة جدّا تلحين بعض العلماء لبعض القراءات دون تعليق .
* استشهد السيوطي بالنص القرآني في جميع المستويات اللغوية : الصوتية والصرفية والنحوية ، واستشهد بجميع أنواع القراءات : المتواتر منها والشاذ .
* نسب السيوطي كثيرا من القراءات إلى أصحابها ، وصحّح نسبة بعض القراءات ، وإن وجدت بعض القراءات التي لم ينسبها إلى قرّائها .
* كلام السيوطي النظري - تجاه الاستدلال بالأحاديث النبوية الشريفة على إثبات القواعد النحوية - يشعر بأنه من المجيزين المقيّدين ، وأما كلامه التطبيقي فيتردد السيوطي فيه بين المنع والإجازة ، وتتجلى مظاهر المنع في : تصريحه بتغيير الرواة لبعض الأحاديث أو