* يجب حذف هذا المتعلّق - يقصد ( استقرّ ) أو ( كائن ) - في الخبر شبه الجملة . ، وشذ التصريح به 147 .
* يقول عن خبر « لا » العاملة عمل « ليس » : « والغالب حذف خبرها » 148
* ( وكونه بدون « أن » بعد عسى نزر ) والكثير فيه اتصاله بها نحو : « عسى ربكم أن يرحمكم 149 » ( و ) خبر ( كاد فيه عكسا ) فالكثير تجرده من « أن » نحو : « وما كادوا يفعلون » 150 ، ويقلّ اتصاله بها 151 .
* ( وغالبا ذا ) المصدر ( التا لزم ) ونادرا عرى منها كقوله تعالى :
« وَإِقامَ الصَّلاةِ » *
152 153 .
* تفصل « ها » التنبيه من اسم الإشارة بأنا وأخواته من ضمائر الرفع المنفصلة كثيرا نحو : ها أنا ذا ، وها نحن أولاء ، قال تعالى :
« ها أَنْتُمْ أُولاءِ 154
» وبغير الضمائر المذكورة قليلا 155 .
* تتصل الكاف الحرفية أيضا كثيرا بحيّهل ، والنجاء ، ورويد ، وهي أسماء أفعال نحو :
حيهلك ، أي ائت ، والنجاك أي : أسرع ، ورويدك أي : أمهل ، وقليلا ببلى وما ذكر بعده نحو : بلاك ، وكلاك ، وأبصرك زيدا ، تريد أبصر زيدا ، وليسك زيد قائما 156 .
* ويجوز مراعاة اللفظ والمعنى في ضمير : من ، وما ، وأل ، وأي ، وذو ، وذات ، وكم ، وكأين ؛ لأنها في اللفظ مفردة مذكرة . فإن عنى بها غير ذلك جاز مراعاة المعنى أيضا .
والأحسن مراعاة اللفظ ؛ لأنه الأكثر في كلام العرب 157 .
* تزاد الباء كثيرا في مفعول « عرفت » ونحوه وقلّت زيادتها في مفعول ما يتعدى لاثنين 158 .
* ويقول في باب « المفعول له » : « وإن كان معرّفا باللام فالجرّ أكثر » 159 .
* يقول عن « حيث » : « وندرت إضافتها إلى المفرد وأندر من ذلك عدم إضافتها لفظا بأن تضاف إلى جملة محذوفة معوّضا منها ( ما ) وندر جرها بالباء 160 .
* يقول في باب المجرورات عن « آل » : « وإنما يضاف ( إلى علم عالم غالبا » 161 .
* ( « لو » شرط للماضى غالبا ) ( وقد ترد للمستقبل ك « إن » 162 .