فالباحث في الندوة يكتب وفاقا لمنهجه الشخصي من غير مراعاة لمناهج الباحثين الآخرين ، في حين أن هذه البحوث حين تعدّ للنشر تخضع لمعيارية التشذيب التي تسهم في حسن التوليف .
ولأن هذه الدراسات تستند في أكثر شواهدها إلى الآيات القرآنية الكريمة ، فقد تحققنا تحقّقا دقيقا من أسماء السور ونصوص الآيات وأرقامها ؛ ولأن بعض هذه الدراسات يشتمل على أسماء أعلام وشواهد تحتاج إلى ضبط وتدقيق ، فقد ضبطنا ما ينبغي ضبطه ، ودققنا فيما ينبغي التدقيق فيه .
ودار التقريب والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو - يهمّهما ، وهما تقدّمان هذه السلسلة للقارئ ، أن تكونا قد أسهمتا في نشر المعرفة الإسلامية الصافية ، وتيسير الوصول إلى مصادرها الأصيلة .
واللّه وليّ التوفيق
تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب — صفحة 8
مساهمون: محمد المختار ولد أباه
ص٨