مصدر واحد إلا أنهما ضعّفا هذا الاحتمال الأخير « 1 » . وأيا ما كان هذا التشابه فإن لكل منهما قيمته ومكانته .
ومكانة « الجنى الداني » ليست مقصورة على مضامينه العلمية ، بل إنها تتمثل في أسلوبه في الشعر التعليمي الجميل ، وفي الأمثلة التالية ، نماذج جيدة من هذا الشعر إذ يقول :
1 . أقسام إن :
وأقسام « إن » بالكسر شرط ، زيادة * ونفي ، وتخفيف فتلزم لامها
وقد قيل معنى « إذ » و « إمّا » وقد حكى ال * كسائيّ معنى « قد » وهذا تمامها « 2 »
2 . أقسام أن :
وأقسام « أن » مفتوحة مصدريّة * وزائدة ، أو مثل أي ومخفّفه
ومعنى لئلّا ثمّ لا ثمّ إذ حكوا * وجازمة أيضا فخذها بمعرفه « 3 »
3 . معاني الواو :
الواو أقسامها تأتي ملخّصة * أصل وعطف ، والاستئناف ، والقسم
والحال ، والنصب ، والإعراب مضمرة * علامة الجمع ، والإشباع منتظم
وزائد وبمعنى أو وربّ ومع * وواو الابدال فيها العدّ يختتم « 4 »
هامش
( 1 ) الجني الداني في حروف المعاني : ( مقدمة التحقيق ) : 4 - 5 ط 2 و 3 ، منشورات دار الآفاق بيروت .
( 2 ) المصدر نفسه : المصدر نفسه : 215 .
( 3 ) الجني الداني في حروف المعاني 227 .
( 4 ) المصدر نفسه : 174 .