وهي من معاني حروف الجرّ : إلى ، الباء ، في ، على .
المصدر :
1 - تعريفه : هو اللّفظ الدالّ على حدث مجرّدا عن الزمان ، متضمّنا أحرف فعله لفظا ، نحو : « علم علما » ، أو تقديرا ، نحو :
« قاتل قتالا » « 1 » ، أو معوّضا ممّا حذف بغيره ، نحو : « وعد عدة » « 2 » .
2 - أنواعه : المصدر ثلاثة أنواع :
- أصليّ ، وهو ما يدلّ على معنى مجرّد ، وليس مبدوءا بميم زائدة ، ولا مختوما بياء مشدّدة زائدة بعدها تاء تأنيث مربوطة ، نحو :
« علم ، فهم ، قتال » .
- ميميّ . انظر : المصدر الميميّ .
- صناعيّ وهو قياسيّ ، ويطلق على كل لفظ زيد في آخره حرفان ، هما ياء مشدّدة ، ثم تاء تأنيث مربوطة ، ليصير ، بعد الزيادة ، اسما دالّا على معنى مجرّد لم يكن يدلّ عليه قبل الزيادة . وهذا المعنى المجرّد الجديد هو مجموعة الصفات الخاصّة بذلك اللفظ ، فكلمة « إنسان » مثلا تعني المخلوق الناطق المفكّر . . . أمّا المصدر الصّناعيّ منها « إنسانيّة » ، فيدلّ على مجموعة الصّفات المختلفة التي يختصّ بها الإنسان ، كالرحمة ، والحلم ، والخير . . . وهكذا بالنسبة إلى « الاشتراكيّة » ، و « الوحشيّة » . . . والمصدر الصّناعيّ . اسم جامد مؤوّل بالمشتق ، يصحّ أن يتعلّق به شبه الجملة .
3 - أبنية مصادر الثلاثيّ : للفعل الثلاثيّ ثلاثة أوزان :
أ - « فعل » ، وقياس مصدره ، إن كان متعدّيا ، « فعل » ، نحو : « أكل أكلا ، ضرب ضربا ، ردّ ردّا » ، فإن كان لازما ، فقياس مصدره « فعول » ، نحو : « جلس جلوسا » أو دلّ على امتناع ، فقياس مصدره « فعال » ، نحو :
« أبى إباء ، جمح جماحا » ؛ أو دلّ على تقلّب واضطراب وحركة ، فقياس مصدره « فعلان » ، نحو : « جال جولانا ، غلى غليانا » ؛ أو دلّ على داء أو صوت ، فقياس مصدره « فعال » ، نحو :
« سعل سعالا ، نبح نباحا » ؛ أو على سير ، فقياسه « فعيل » ، نحو : « رحل رحيلا » ؛ أو على صوت ، فقياسه « فعال » ، أو « فعيل » ، نحو :
« صرخ صراخا ، عوى عواء ، صهل صهيلا ، نهق نهيقا » ؛ أو على حرفة أو ولاية ، فقياسه « فعالة » ، نحو : « فلح فلاحة ، أمر إمارة » .
ب - « فعل » ، وقياس مصدره ، إن كان متعدّيا ، هو « فعل » ، نحو : « فهم فهما » ؛ فإن كان لازما ، جاء مصدره على وزن « فعل » ،
هامش
( 1 ) الأصل : قيتالا . فالياء موجودة في التقدير .
( 2 ) الأصل : « وعد » وهو صحيح . وقد حذفت الواو .
وعوّض عنها بالتاء .