أ - المؤنّث الحقيقيّ ، وهو الذي يلد ويتناسل ، نحو : « هند ، فاطمة ، عصفورة ، عقاب » .
ب - المؤنّث المجازيّ ، وهو الذي لا يلد ولا يتناسل ، نحو : « ورقة ، شمس ، دار » .
ج - المؤنّث اللفظيّ فقط ، وهو الذي ينتهي بعلامة تأنيث ظاهرة ومدلوله مذكّر ، نحو : « حمزة ، زكرياء » .
د - المؤنّث المعنويّ فقط ، وهو ما كان لفظه خاليا من علامة تأنيث ظاهرة ، ومدلوله مؤنّث سواء أكان حقيقيّا أم مجازيّا ، نحو :
« هند ، سعاد ، بئر ، عين » .
ه - المؤنّث اللّفظي المعنويّ ، وهو ما كانت صيغته مشتملة على علامة تأنيث ظاهرة ومدلوله مؤنّث ، نحو : « فاطمة ، سعدى ، عليا ، شجرة » .
و - المؤنّث التأويليّ : وهو ما كانت صيغته مذكّرة في أصلها اللغويّ ، ولكنّها تؤوّل بكلمة مؤنّثة تؤدّي معناها ، نحو قول العرب : « أتتني كتابك فسررت بها » ، حيث أنّث الفعل مريدا ب « الكتاب » : الرسالة ، ونحو قول الشاعر :
يا أيّها الرّاكب المزجى مطيّته * سائل بني أسد : ما هذه الصّوت ؟
حيث أنّث « الصوت » مريدا به : الضجّة ، أو الصرخات .
ز - المؤنّث الحكميّ ، وهو ما كانت صيغته مذكّرة ، ولكنّها أضيفت إلى مؤنّث ، فاكتسبت التأنيث بسبب الإضافة ، نحو الآية :
وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ
( ق : 21 ) حيث اكتسبت كلمة « كل » التأنيث ، وهي مذكّرة في الأصل ، لإضافتها إلى كلمة « نفس » المؤنّثة .
3 - علامات التأنيث : للتأنيث ثلاث علامات ، وهي :
أ - التاء المربوطة ، وتلحق الصفات لتفرّق بين المذكّر منها والمؤنّث ، نحو : « عالم عالمة ، محمود محمودة » ، ولا تدخل على أسماء الأجناس الجامدة إلّا سماعا كما في أسد وأسدة ، رجل ورجلة ، فتى وفتاة ، غلام وغلامة ، امرؤ وامرأة ، إنسان وإنسانة . وتكثر زيادة التاء لتمييز الواحد من الجنس ، نحو :
ثمر وثمرة ، شجر وشجرة ، سفين وسفينة ، وقد يؤتى بها للمبالغة ، نحو : « علّامة ، فهّامة ، رحّالة » ، وقد تكون بدلا من ياء « مفاعيل » ، نحو : « زنادقة » ، أو بدلا من ياء النسبة ، نحو :
« دماشقة ، مغاربة » ، أو للتعويض من فاء الكلمة المحذوفة ، نحو : « صفة » ( أصلها :
وصف ) ، أو من عينها المحذوفة ، نحو : « إقامة » ( أصلها : إقوام ) ، أو من لامها المحذوفة ، نحو : « لغة » ( أصلها : لغو ) .
ب - ألف التأنيث المقصورة ، نحو :