القهقرى :
مصدر يعني الرجوع إلى الوراء ، يعرب مفعولا مطلقا منصوبا بالفتحة المقدّرة على الألف للتعذر ، في نحو : « عاد العدوّ القهقرى » .
القول :
- كل لفظ ينطق به الإنسان ، سواء أكان مفردا ( نحو : معلّم ، بيت ) ، أم مركّبا ( نحو :
البيت جميل ) ، وسواء أكان تركيبه مفيدا ( نحو : الصّدق منجاة ) ، أم غير مفيد ( نحو :
كان المعلّم ) .
- القول بمعنى : الظنّ . انظر : قال .
القياس :
هو ، في اللّغة ، ردّ الشّيء إلى نظيره ، أو قياس غير المنقول ، من كلام العرب على كلامهم المنقول عنهم ، كأن تشتقّ لفظا من آخر وفق المقاييس التي ارتضاها اللّغويّون والنحاة ، والتي استقرئت من اللغة نفسها ، فتقول مثلا إنّ كلمة « وزن » تجمع ، قياسا ، على « أوزان » و « وزون » ، فتستعمل الكلمة « وزون » ، ولو كانت غير مسموعة عن العرب ، وذلك لأنّ الوزان « فعول » قياسيّ في كل اسم على وزن « فعل » . وكذلك ، لو سمعت فعلا ماضيا على « فعل » ، لقلت في مضارعه : « يفعل » وإن لم تسمع ذلك ، وكأن تسمع الفعل « ضؤل » ، ولا تسمع مضارعه ، فإنك تقول في مضارعه : « يضؤل » ، وذلك استنادا إلى القياس المستند إلى القاعدة القائلة إنّ مضارع « فعل » هو : « يفعل . و « ما قيس على كلام العرب فهو من كلامهم » ، كما يؤكّد الخليل بن أحمد الفراهيدي ، وتلميذه سيبويه ، وابن جنّي ، وغيرهم . وقد قسّم ابن جنّي كلام العرب أربعة أضرب من حيث الاطّراد والشذوذ :
1 - مطّرد في القياس والاستعمال جميعا ، نحو : « قام زيد » و « ضربت عمرا » ، و « مررت بسعيد » .
2 - مطّرد في القياس ، شاذّ في الاستعمال ، وذلك نحو الماضي من « يذر » و « يدع » .
3 - مطّرد في الاستعمال شاذّ في القياس ، نحو : « استصوبت الأمر » ، و « استحوذت الشّيء » و « استنوق الجمل » . والقياس قلب واوه ألفا .
4 - شاذّ في القياس والاستعمال جميعا ، نحو : « ثوب مصوون » ، وفرس مقوود » ، والصّحيح : « ثوب مصون » و « فرس مقود » .
ويجب ألّا نخطّىء إلّا الشاذّ في القياس والاستعمال معا .