واسمها وخبرها مسدّ المفعولين : الثاني والثالث ، نحو : « خبّرت زيدا أنّ الخبر صادق » ( المصدر المؤوّل من « أنّ الخبر صادق » في محل نصب ، سدّ مسدّ المفعولين :
الثاني والثالث ) . وانظر : أعلم وأرى وأخواتهما .
خشية :
مفعول لأجله منصوب بالفتحة في نحو :
« صمت التلاميذ خشية القصاص » .
خصوصا :
حال منصوبة بالفتحة في نحو : « أحبّ الفاكهة خصوصا العنب » ( « العنب » : مفعول به للمصدر « خصوصا » منصوب بالفتحة ) . أمّا إذا اقترنت بالواو ، فإنها تعرب مفعولا مطلقا منصوبا بالفتحة ، نحو « أحبّ الفاكهة وخصوصا فاكهة لبنان » . ( « فاكهة » : مفعول به للمصدر خصوصا منصوب بالفتحة ) .
الخطاب :
هو ، في النحو ، حالة من حالات الكلام ، وقسيم التكلّم والغيبة . وانظر ضمائر الخطاب في « الضمير » وانظر كاف الخطاب .
الخفض :
انظر : الجرّ .
خلا :
تأتي :
1 - حرف جر شبيها بالزائد للاستثناء « جاء الطلاب خلا زيد » . ( « خلا » : حرف جرّ شبيه بالزائد مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب . « زيد » : اسم مجرور لفظا منصوب محلا على الاستثناء ) .
2 - فعلا ماضيا جامدا للاستثناء يلتزم الإفراد والتذكير ، نحو : « حضر الطلاب خلا زيدا » ، و « حضر الطلاب خلا فتاتين » ويكون الإعراب كما يلي : « خلا » : فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف للتعذر .
وفاعله « 1 » ضمير مستتر فيه وجوبا على خلاف الأصل تقديره : « هو » ، يعود إلى مصدر الفعل المتقدّم عليها ، أي « حضور » ( المعنى :
خلا حضورهم زيدا ) . « زيدا » : مفعول به منصوب بالفتحة .
ملحوظة : نلاحظ أن « خلا » في الاستثناء غير المسبوقة ب « ما » المصدريّة ، يجوز اعتبارها حرفا فنجرّ المستثنى بها ، أو
هامش
( 1 ) من النحاة من اعتبر « خلا » فعلا لا فاعل له ولا مفعول ، لأنها محمولة على معنى « إلّا » فهي واقعة موقع الحرف ، ويكون ما بعدها منصوبا على الاستثناء .