باب الخاء
خاصّة :
حال منصوبة بالفتحة الظاهرة في نحو :
« أحبّ الفاكهة خاصّة « 1 » العنب » ( « العنب » :
مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ) . أمّا إذا كانت مقرونة بالواو ، فإنها تعرب مفعولا مطلقا لفعل محذوف تقديره « أخصّ » منصوبا بالفتحة لفظا ، نحو : « أحبّ المطالعة وخاصّة الصّحف » ( « الصحف » : مفعول به للمصدر خاصة منصوب بالفتحة ) . وقد تجرّ ، نحو :
« أحبّ المطالعة وبخاصّة مطالعة الصحف » .
( « مطالعة » : مبتدأ مؤخّر مرفوع بالضمّة ) .
الخافض :
هو الجار . راجع : الجار .
خال :
تأتي :
1 - من أفعال القلوب التي تفيد الظنّ الذي للرجحان أو اليقين ، والغالب كونها للرجحان ، تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر . ومثالها في الرجحان قول الشاعر :
إخالك « 2 » إن لم تغضض الطرف ذا هوى * يسومك ما لا يستطاع من الوجد
ومثالها في اليقين قول الشاعر :
دعاني الغواني عمّهنّ وخلتني * لي اسم ، فلا أدعى به وهو أوّل
( « خلتني » : فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك . والتاء ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محل رفع فاعل . والنون حرف للوقاية مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب . والياء ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به . « لي » : اللام حرف جر مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب ، متعلّق بخبر
هامش
( 1 ) خاصة : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة ، وفاعل « خاصة » ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا .
( 2 ) لاحظ أنّ مضارع « خال » : « إخال » بكسر الهمزة وهو سماعيّ مخالف للقياس .