ثلاثة وتسعون - ثلاثة وثلاثون - ثلاثة وثمانون - ثلاثة وخمسون - ثلاثة وسبعون - ثلاثة وستون - ثلاثة وعشرون :
انظر : ثلاثة وأربعون .
ثلاثون :
اسم من ألفاظ العقود ، يرفع بالواو ، وينصب ويجرّ بالياء ، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، ويعرب حسب موقعه في الجملة ، ومعدوده ينصب على التمييز ، نحو : « جاء ثلاثون رجلا » ( « ثلاثون » : فاعل « جاء » مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . « رجلا » تمييز منصوب بالفتحة ) ، ونحو : « كافأت ثلاثين طالبا » . ( « ثلاثين » مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ) ، ونحو : « مررت بثلاثين سيارة » ( « ثلاثين » : اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ) .
الثّلاثيّ :
هو ، في الصرف ، ما كان بناؤه على ثلاثة أحرف أصول تسمّى فاء الكلمة وعينها ولامها ، وهو نوعان : مجرّد ومزيد . انظر :
الفعل الثلاثيّ ، والاسم ( 4 ) :
الثلاثيّ المجرّد - الثلاثيّ المزيد :
انظر : الفعل الثلاثيّ .
ثلاثين :
هي « ثلاثون » في حالتي الجر والنصب .
انظر ثلاثون .
الثلاثاء :
راجع : الثلاثاء .
ثمّ :
تأتي بوجهين : حرف عطف ، وحرف استئناف .
1 - ثمّ العاطفة : حرف يفيد التشريك في الحكم والترتيب مع التراخي غالبا ( عدم وجود مهلة بين المعطوف والمعطوف عليه ) . وهي تعطف مفردا على مفرد ، نحو :
« حضر الطلّاب ثمّ المعلّم » ، وجملة على جملة ، نحو : « حضر الطلاب ثم لعبوا » . وينصب الفعل المضارع بعدها ب « أن » مضمرة ، وذلك إذا كان العطف بها على اسم جامد لا يؤوّل بفعل ، نحو : « اجتهادك ثمّ تنجح حدثان عظيمان » ( المصدر المؤوّل من « أن » المحذوفة