« 165 » فأجب ولا تدع الصلاة جماعة * إنّ الصلاة مع الجماعة أطيب
باب الإغراء
« 166 » وتقول : إن أغريت دونك عامرا * وعليك زيدا عنك لا يتغيّب « 167 » وعليك نفسك فالزمنها رشدها
والهمّ فانبذه إذا يتأوّب
باب التحذير
« 168 » وكذلك التحذير نصب كلّه * النّار فاحذر إنّ يومك يقرب
باب ( قبل وبعد ) إذا كانتا غاية « * »
« 169 » وتقول : قبل وبعد كنّا قادة * من قبل أن يأتي الأمير الأغلب « 170 » لما جعلت ( كليهما ) لك غاية
أوجبت رفعهما وصحّ المشعب
هامش
( 165 ) في ج ( صلاة ) بدل ( الصلاة ) وهو تغيير يخل بموسيقى البيت .
( 166 ) في ط ( أغزيت ) وهو تصحيف .
( 167 ) في ب ورد هذا البيت كما يلي :وعليك نفسك ألزمنها رشدها * والهمّ فاشدده إذا يتأوبوالأصل هو الأصح لما يترتب عليه في النسخة ب من تحويل همزة الوصل إلى قطع في ( الزمنها ) حتى يستقيم الوزن ، وغموض المعنى في ( أشدده ) .
وفي ح ( فالزم ) وهو نقص أخلّ بموسيقى البيت ووردت ( يتأوب ) بدل ( يتأوب ) وهو تحريف ، وفي ط ( رشدا ) بدل ( رشدها ) هو تحريف أيضا ، ويتأوب بمعنى يعود .
( 168 ) في ب ( النار احذر ) والأصح ما ورد بالأصل لما يترتب عليه من تحويل همزة الوصل إلى قطع في ب .
في د . و ( إن ثوبك تقرب ) وفي ز ط ( تقرب ) .
( * ) ( كانتا ) تصحيح من ب في الأصل ( كانت ) ، وفي النسخة ج ورد العنوان : ( باب قبل وبعد ) .
( 169 ) في ج ( تارة ) بدل ( قادة ) ، وفي ح ( ما يأتي ) بدل ( أن يأتي ) وفي ج ( يأت ) .
( 170 ) ( كليهما ) تصحيح من ب ، ففي أ ، ج د ه وز ح ( كلاهما ) وفي ج ( هما ) بدل ( لك ) ، وجاءت ( المشعب ) بالسين بدل الشين وهو تصحيف ، وفي وز رفعهما بضم العين وهو ضبط محرّف .