الأسماء التي وضعت موضع الحال ، ودخلتها الألف واللّام كما دخلت في « العراك » من قولهم : « أرسلها العراك » أي معتركة وهي حال و « أل » فيهما زائدة شاذة .
جمع الأسماء الخمسة -
يقال في المراد به من يعقل من « ابن وأب وأخ وهن وذي » : « بنون وأبون وأخون وهنون وذوو » وكلها ملحقات بجمع المذكر السالم .
وفي « بنت وابنة وأخت وهنت وذات » بنات وأخوات وهنات وهنوات وذوات ، وأمّهات في الأمّ من الناس أكثر من أمّات ، وغيرها بالعكس .
الجمع بألف وتاء مزيدتين -
[ 1 - تعريفه ]
1 - هذا الجمع هو الذي يسميه أكثر النّحاة « جمع المؤنّث السّالم » وسمّاه ابن هشام : « الجمع بألف وتاء مزيدتين » ليشمل ما جمع هذا الجمع من مؤنّث ومذكّر ، ما سلم فيه المفرد ، وما تغيّر .
2 - المطّرد في هذا الجمع :
( 1 ) أعلام الإناث من غير تاء ك :
« سعاد » و « مريم » .
( 2 ) وما ختم بالتّاء « 1 » ك « صفيّة » و « جميلة » .
( 3 ) وما ختم بألف التّأنيث المقصورة أو الممدودة ك « سلمى » و « صحراء » « 2 »
( 4 ) ومصغّر غير العاقل ك « جبيل » و « جزيء »
( 5 ) وصف غير العاقل ك « شامخ » وصف جبل ، ومعدود وصف يوم مثل
( أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ )
« 3 » .
( 6 ) كل خماسيّ لم يسمع له جمع تكسير ك « سرادق » و « إصطبل » و « حمّام » .
وما عدا ذلك فهو مقصور على السّماع ك « سماوات » و « سجلّات و « أمّهات » و « خودات » « 4 » .
3 - إعراب المطّرد من هذا الجمع .
يعرب بالضمة رفعا و « بالكسرة » نصبا وجرّا نحو « هذه السّموات » و
( خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ ) *
و « نظرت إلى السّموات » هذا هو الأصل
هامش
( 1 ) يستثنى « امرأة ، وشاة ، وأمة ، وقلة « لعبة للصبيان » وأمّة ، وشفة ، وملة ، لعدم السماع .
( 2 ) يستثنى فعلاء وفعلى مؤنثي أفعل وفعلان ك « حمراء » و « غضبى » فلا يجمعان ، كما لا يجمع مذكرهما جمع مذكر سالما .
( 3 ) الآية « 184 » البقرة ( 2 ) .
( 4 ) جمع خود : وهي الحسنة الخلق .