لسكونها وانضمام ما قبلها وفي نيب ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ، فإذ صغرتها قلت مييقن ومييسر ونييب برد الياء إلى أصلها .
وهذه القاعدة تطبق على ستة أمثلة كما أشار إليه الأستاذ الناظم وهي :
1 - موقن .
2 - ناب ، تقول في تصغيرهما ونييب كما تقدم توضيح ذلك .
3 - أو كان همزة منقلبة ياء وذلك مثل : ذيب تقول في تصغيرها ذؤيب .
4 - أو كان حرفا صحيحا غير همزة وذلك دينار إذا أصله دنار بتشديد النون فتقول في تصغيره دنينير ، ومثل قريريط من قيراط .
5 - أو كان أصل الألف واوا وذلك مثل باب تقول في تصغيره بويب .
6 - أو كان أصل الياء واوا وذلك مثل : قيمة والأصل قومة من القوام فتقول قويمة في تصغيره .
وقاعدة الرد إلى الأصل في التصغير في كل تلك الأمثلة السابقة تنطبق عليها أيضا في حال جمعها جمع تكسير .
ثم على قرار أن التصغير يرد الأشياء إلى أصولها استثنيت بعض أنواع من الكلمات عن هذه القاعدة هي :
أ - كل اسم ثانية ليس منقلبا عن لين وذلك مثل آدم ، لأن ثانيه منقلب عن همزة تلى همزة والأصل أأدم بهمزتين مفتوحة وساكنة ، قلبت الساكنة ألفا ، فقلبت الألف واوا فتقول في تصغيره أويدم ، ولا ترد إلى أصلها - الذي هو الهمزة في التصغير وفي التكسير وذلك مثل : أوادم فلا يقال فيها أأيدم تصغيرا ولا أءادم تكسيرا .
ومثلها أيمة إذ أصلها أأمة فقلبت الهمزة الثانية ياء فتصغر على لفظها فتقول أييمة ، إلا أنه ورد شذوذا تصغير عيد على عييد حيث أن الياء لم ترد إلى أصلها وقياسها عويد بالواو لأنه من عاد يعود ، وعلل البعض لارتياد هذا الشذوذ بأنهم
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 547
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٥٤٧