25 ) كم ناظم ما فيهما عليهما * مقتصر وزائد صرف سما « 26 » ) وكلّهم بما نواه أوفى
فاللّه يجزيه الجزاء الأوفى * 27 ) وقد أثرتهم بذى المهايع
منبّها لبعض ما في الجامع * 28 ) من غلط والخلف للقاموس
إذ هو في ذا العلم كالقمّيس * 29 ) وزائدا عليه فيما خصرا
من السماع بلون حمرا * 30 ) لكي يرى بادي بدى الزّياده
عليه من رّم بها استفاده * 31 ) فجاء كالحصن الرّصين الجامع
مدينة الصّرف وسور الجامع * 32 ) بحمد ربّنا هو المنّان
بكلّ خير فله امتنان * 33 ) ولم أرد إشاعة المفاخر
على أديب سيّد الأكابر « 34 » ) بل إنّه بيان قول الشّاعر * كم ترك الأوّل آي للآخر
35 ) ولا يطاع عالم في باطل * والحقّ مقبول ولو من جاهل
36 ) وإنّ ذا العلم بالاستقراء * ونقله من كتب الأدباء
37 ) معتذرا للنّاقد البصير * للجهل والأشغال والتقصير
38 ) وسائلا اللّه أن يسهّلا * وينفع الكلّ به ويقبلا
هامش
( 26 ) في ب يجزيه بضم المضارعة في أ ، ج ، د : يجزيه بفتح المضارعة .
التخريج : لغة الفتح بدليل قوله في المصدر الجزاء فهو بذلك ثلاثي من جزى يجزى جزاء .
( 34 ) في أ ، ب ، ج : شاعر ، في د : الشاعر بالألف واللام ،
التخريج : الشاعر وهو أبو تمام حبيب بن أوس الطائي الذي قال :لا زلت من شكري في حالة * لابسها ذو سلب فاخر
يقول من تقرع اسماعه * ( كم ترك الأول للآخر )وهذا الشطر الأخير جار في الأمثال المتداولة حتى قال الجاحظ :ما علم الناس سوى قولهم * كم ترك الأول للآخر