( ) ومما تجدر الإشارة إليه هو أنه لا أثر حرف الحلق عن غيره في القسم الأول أو الثاني وبمعنى آخر أن جميع ما مر من المضاعف اللّازم والمتعدى واوى العين كدعا يدعو ، والمضاعف إن كان لازما فعلى قياسه من الكسر كصح يصح حيث لا اثر لحرف الحلق فيه أو كان المضاعف متعديا على قياسه من الضم وذلك مثل : صخ الصوت أذنه يصخها أي أصخها أو كان الفعل واوى العين كساء يسوء على الضم .
القسم الثالث من أقسام المسألة الثانية : ضم عين مضارع فعل - بفتح العين .
3 ) وذلك فيما كان ماضيه واوى اللام وذلك مثل :
( )
هامش
( 1 ) سورة آل عمران الآية : 118 .