تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
5 ) قال الجوهري في الصحاح لا يأتي المضاعف اللازم الضم إلا لملاحظة التعدي . وعلق صاحب الجامع أيضا على القاعدة التي وردت عليها هذه المجموعة الكبيرة من الأفعال بقوله : ينبغي تقليل المحكوم عليه بالشذوذ بكونه الأصل متعديا . 6 ) خالف صاحب القاموس صاحب الجامع في ضبط مضارع الكلمات التالية حيث أورد عين مضارعها بالكسر على القياس والكلمات هي : حد - يحد - عر - يعر - عل - يعل . أما صاحب الجامع فقد أوردها بضم عين المضارع كما علمت والذي هو على خلاف القياس . 7 ) أورد صاحب القاموس أيضا وجهين في كلمة : حل وهما التعدي واللزوم وعلى ضوء ذلك كسرت عين مضارعها وضمت ، قال في القاموس : حل المكان وحل بالمكان يحل ويحل فالكسر مع اللزوم وهو القياس والضم مع التعدي وهو القياس فيه . وكذلك ذكر صاحب القاموس بأنه جعل وجهين لكلمة أل التي بمعنى لمع فيقول أل يئل ويأل . وفي هذا القسم الخامس من أقسام المسألة الأولى التي هي : ( من دواعي كسر عين مضارع فعل - بفتح العين - ) . وهو أن يكون الفعل مضاعفا لازما ، نظم الأستاذ الناظم هذه الأبيات والتي وضعها على الترتيب أدناه :
173 ) كذاك في لازمة المضاعف * شذ بضم معها صدّ وفي 174 ) أث وحدت جد حر ثر تر * وطر شب المهر جم عن در 175 ) وشذ فحت شح شط نسّ حر * يوم عرشت أز أص قر 176 ) ورز كع خل لحم طش هب * تيس وأل مسرعا كأج أب 177 ) وقب مح غذ خر ألما وطم * وقز شط أف رق قف حم
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 247 | عبد الله فودي النيجري