2 - إذا أضيفت إلى معرفة لم يراع إلا لفظها المفرد المذكر أبدا . تقول : ( كل الناس نشيط ) ولا تقول : ( كل الناس نشيطون ) ومنه قوله عليه الصلاة والسّلام : ( كلكم راع ) ولم يقل : ( كلكم رعاة ) .
3 - وإذا لم تضف ( كل ) لفظا فإنها مضافة في المعنى ، وعند ذلك تعاملها بحسب تقديرك للمضاف اليه : فان قدرته نكرة راعيت المعنى ، وإن قدرته معرفة راعيت اللفظ تقول :
( كل ناجحون ) مقدرا : ( كل فرقة ناجحون ) . أو ( كل ناجح ) مقدرا : ( كل الطلاب ناجح ) .
( كلّا )
حرف جواب لا يستعمل إلا في معرض الردع والزجر .
الشاهد :
( كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ) .
كلا : حرف ردع وزجر .
إن : حرف مشبه بالفعل .
الانسان : اسمه منصوب .
ليطغى : اللام مزحلقة ، والفعل مضارع ، والفاعل ( هو ) . والجملة في محل رفع خبرا ل ( إن ) .
( كلما )
مؤلفة من ( كل ) و ( ما ) المصدرية . وهي بهذا التركيب