تلخيص وتنبيه : قد رأيت أن ( إذ ) تكون حرفا عندما تعنى المفاجأة والتعليل . وتكون اسما عندما تعنى الزمان وهي في حرفيتها لا محل لها من الاعراب ولا عمل لها ، وهي في اسميتها ظرف للزمان أو مفعول به ، وقد رأيت أنها في اسميتها مضافة دائما إلى الجمل فانتبه إلى ذلك ، وأعلم أنه قد يحذف أحد طرفي الجملة التي تضاف إليها ( إذ ) فلا تظن انها مضافة إلى المفرد . وقد تحذف الجملة المضاف إليها كلها ، وعند ذلك يعوض عن الجملة بنون ساكنة تلفظ ولا تكتب وتسمى تنوين العوض . مثل : ( جاء خالد إلى المدرسة وحينئذ سلمت عليه ) التقدير : ( وحين إذ جاء سلمت عليه ) ولما كانت ( إذ ) مبنية على السكون ، وكان التنوين الذي عوض به عن الجملة المحذوفة ساكنا حركت ( إذ ) بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين .
وإليك اشكالا من اضافتها في الشواهد الآتية :
1 - واذكروا إذ أنتم قليل ( أضيفت إلى جملة اسمية ) .
إذ : مفعول به لفعل ( اذكروا ) وهو مضاف .
أنتم قليل : مبتدأ وخبر والجملة في محل جر مضاف اليه