الباب الأول الميزان الصرفى
تختص قواعد الصرف ببنية الكلمة العربية وكل ما يطرأ عليها من تغيير سواء بالزيادة أو بالنقص .
ومعظم الكلمات العربية ثلاثية الحروف . ولذا اعتبر علماء الصرف أن أصول الكلمات ثلاثة أحرف ، ووضعوا نظاما لضبط بنية الكلمة وقابلوها عند وزنها بالفاء والعين واللام ( فعل ) .
- على هذا الأساس تكون كلمة ( شكر ) على وزن فعل و ( شرب ) على وزن فعل و ( كرم ) على وزن فعل .
- وإذا كانت الكلمة رباعية أو خماسية قوبل الحرف الرابع أو الخامس بتكرار اللام مثل ( دحرج ) على وزن فعلل - وزمرّد على وزن فعلّل .
- وإذا كانت الزيادة ناشئة عن تكرار حرف من أصول الكلمة كرّر ما يقابله في الميزان . مثل علّم على وزن فعّل .
- وإذا كانت الكلمة مزيدة بحرف أو أكثر من حروف الزيادة وهي الحروف التي تجمعها كلمة « سألتمونيها » قوبلت الحروف الأصلية بالفاء والعين واللام وزيدت في الميزان الحروف الزائدة كما هي بحركاتها .
وعلى ذلك تكون كلمة ( أحسن ) على وزن ( أفعل ) ، وكلمة ( شارك ) على وزن ( فاعل ) وكلمة ( استنكر ) على وزن ( استفعل ) وكلمة ( كاتب ) على وزن ( فاعل ) ، وكلمة ( محروم ) على وزن ( مفعول ) ، وكلمة ( انتخاب ) على وزن ( افتعال ) .
- وإذا حذف حرف من الكلمة الموزونة حذف ما يقابله في الميزان . وعلى هذا تكون كلمة ( خذ ) على وزن ( عل ) وفعل الأمر ( ف ) ( من وفى ) على وزن ( ع ) .
هذا وتنقسم الكلمة العربية - كما سبق القول - ثلاثة أقسام .
اسم - فعل - حرف .
وسندرس في هذا الجزء من الكتاب قواعد الصرف المتعلقة بكل من الاسم الفعل . أما الحروف فجميعها جامدة أي لا يطرأ عليها أي تغيير .