لاسم الفاعل تارك منصوب بالفتحة والكاف مضاف إليه - الآن ظرف زمان مبنى على الفتح ) .
هذا وإذا كان اسم الفاعل مجردا من « ال » ودل على الماضي ، أو دل على الحال أو الاستقبال ولم يعتمد على نفى أو استفهام أو مبتدأ أو موصوف فإنه لا يعمل عمل فعله . ويكون الاسم الذي يليه مجرورا باعتباره مضافا إليه .
مثل : محمد حاصد زرعه أمس ؟ ( اسم الفاعل « حاصد » لا يعمل لأنه مجرد من ال ودل على الماضي ) .
مثل : كوفىء كاتب المقال ( اسم الفاعل « كاتب » لا يعمل لأنه مجرد من ال ولم يعتمد على نفى أو استفهام أو مبتدأ أو موصوف ) .
صيغ المبالغة
عند قصد المبالغة أو التكثير تحوّل صيغة اسم الفاعل إلى صيغ سماعية على خمسة أوزان هي :
- فعّال مثل : منّاع - قوّام - صوّام - توّاق .
- مفعال مثل : مطعان - مهذار - مفراج - معدام .
- فعول مثل : غفور - شكور - حقود - صبور .
- فعيل مثل : عليم - قدير - سميع - خبير .
- فعل مثل : حذر - قلق - يقظ - فهم .
وهذه الصيغ تدل على معنى اسم الفاعل مع إفادة المبالغة . ولذا فهي تسمى صيغ المبالغة . ولا تبنى إلا من الفعل الثلاثي .
فمثلا نقول عن شخص إنه حاقد ، فإذا كان كثير الحقد قلنا إنه حقود .