مثل : ألقى الشاعر نفسه قصيدته - حضرت فاطمة عينها .
جاء الرجلان أنفسهما - جاءت المرأتان أعينهما - جاء الرجال أعينهم - جاءت النساء أنفسهن .
- « كلّ » و « جميع » و « عامة »
يؤكد بهذه الألفاظ ما يقتضى الشمول أي جميع أفراد المؤكد وأجزائه .
مثل : جاء الركب كلّه - الأمة العربية جميعها قلب واحد - حضر القوم عامتهم .
( وعلى ذلك لا يصح أن نقول جاء محمد كله ) .
هذا وكثيرا ما يجاء بلفظ « أجمع » بعد « كل » لتقوية التوكيد . فيؤتى « بأجمع » للمفرد المذكر « وجمعاء » للمفردة المؤنثة « وأجمعون » ( أو أجمعين ) لجمع المذكر « وجمع » لجمع المؤنث .
مثل : جاء الركب كله أجمع - هبت المدينة كلها جمعاء .
حضر الرجال كلّهم أجمعون - جاءت النساء كلهن جمع -
« فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ » . *
وقد يجاء بلفظ « أجمع » غير مسبوق ب « كل » .
مثل : جاء الرجال أجمعون .
- « كلا » و « كلتا »
تستعمل « كلا » لتوكيد المثنى المذكر و « كلتا » لتوكيد المثنى المؤنث .
ولا تكونان للتوكيد إلا إذا أضيفتا إلى الضمير .