وتفسير ذلك أن الخبر يكون مرفوعا إذا كان اسم جنس أو اسما مشتقا .
وأما إذا كان الخبر شبه جملة فان العبارة المكونة من الظرف والمضاف إليه ( أي شبه الجملة ) تكون خبرا . أما الظرف « امام » فهو منصوب بفعل محذوف تقديره « مستقر » ( ينظر المفعول فيه في فصل الاسم المنصوب ) .
( ج ) جملة اسمية أو جملة فعلية .
مثل : النجاح أساسه العمل ( أساسه العمل : جملة اسمية في محل رفع خبر )
الشمس أشرقت ( أشرقت : جملة فعلية في محل رفع خبر ) .
( وسيأتي شرح الفقرة « ج » بالتفصيل عند دراسة الجملة ومكانها من الإعراب في الباب الرابع ) .
4 - لا يشترط أن يأتي الخبر مباشرة بعد المبتدأ بل قد يفصلهما فاصل أو أكثر . ويستدل دائما على الخبر ، أنه الجزء المتمم للفائدة والذي تنتظم منه مع المبتدأ جملة مفيدة .
مثل : الإصلاح الزراعىّ مفيد ( الإصلاح : مبتدأ مرفوع بالضمة - الزراعىّ نعت مرفوع بالضمة - مفيد خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ) .
ولو قلنا الإصلاح الزراعىّ وسكتنا لكان المعنى ناقصا ولا يكتمل إلا بالخبر وهو « مفيد » .
مثال آخر : « صوت البلبل جميل » ( صوت : مبتدأ مرفوع بالضمة - البلبل : مضاف إليه مجرور بالكسرة - جميل : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ) .
ولو قلنا « صوت البلبل » وسكتنا لا يكتمل المعنى إلا بالخبر وهو « جميل » .
ملخص قواعد اللغة العربية — صفحة 32
مساهمون: فؤاد نعمة
ص٣٢