إذا كانت الكلمة مختومة بألف ممدودة وكانت همزتها أصلية مثل ( ابتداء وإنشاء ) أو همزة منقلبة عن ياء أو واو ( مثل بناء وسماء ) فإنها لا تمنع من الصرف .
4 - الممنوع من الصرف لا ينوّن ويجرّ بالفتحة إذا كان مجردا من ال والإضافة .
مثل : كتب معاوية إلى عائشة رضى اللّه عنها - مررت بسليمان - شعب بور سعيد شعب باسل - تقابلت مع أحمد ويزيد - قرأت عبقرية عمر - استمعت إلى إذاعة جمهورية مصر العربية - لا أبيت شبعان وجارى جوعان - لست بأسبق منى - اللّه أكبر - سرت في شوارع فسيحة - أنشئت مدارس - كم من شعراء جددوا في شعرهم - خرجت من صحراء جدباء وزرت حدائق فيحاء .
« وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها »
-
« وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا
» -
« فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ »
-
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ »
-
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً » .
5 - أما إذا كان الممنوع من الصرف واقعا في موقع جر ودخلت « ال » عليه ، أو إذا أضيف ، فإنه يجر بالكسرة .
مثل : انقضت قاذفات القنابل على مواقع العدو . « القنابل » : مجرور بالكسرة لأن « ال » دخلت عليه . مواقع مجرور بالكسرة لأنه مضاف .