ونبه بقوله :
إن حرّك التّالى . . . * . . . . . . . .
على أن شرط هذا الإعلال تحرك ما بعد الياء أو الواو .
فلو سكن ما بعد أحدهما وهو غير لام ، امتنع هذا الإعلال - مطلقا - نحو : " بيان " و " طويل " و " غيور " و " خورنق " " 1 " .
ثم بين أن اللام لا يمنع إعلالها ساكن بعدها غير ألف أو ياء مشددة :
فمثال امتناع إعلالها بألف : " غليان " و " نزوان " .
ومثال امتناع إعلالها بياء مشددة : " مقتوىّ " و " علوىّ " .
والمقتوىّ : الخادم .
ومثال الإعلال مع ساكن غير الألف والياء المشددة ك " يخشون " و " يمحون " ؛ والأصل : " يخشيون " و " يمحوون " فقلبت الواو والياء ألفا لتحركهما بعد فتحة ، ثم حذفت الألف لالتقاء الساكنين .
وعلى هذا لو بنيت من " رمى " مثل " ملكوت " لقلت : " رموت " ؛ والأصل :
" رميوت " ثم فعل بيائه ما فعل بياء " يخشيون " .
( ص )
وصحّحوا العين الّتى من ( فعلا ) * إن يتّزن فاعله ب ( أفعلا )
وهكذا مصدره وما بنى * منه كمثل ( عين ) و ( معين )
( ش ) ما كان من الأفعال على " فعل " وعينه واو أو ياء ، واسم فاعله على " أفعل " وجب تصحيحه حملا على " افعلّ " ؛ ك " عورّ " و " اعورّ " و " صيد " و " اصيدّ " و " عين " و " اعينّ " فهو " أعين " أي : حسن العينين .
وهكذا المصدر من هذا الباب محمول على الفعل نحو : " العور " و " الصّيد " و " العين " .
وما بنى منه نحو : " يعورّ " و " يصيدّ " و " يعينّ " و " أعوره اللّه " و " أصيده " و " أعينه " فهو " معور " و " مصيد " و " معين " .
واحترز بقوله :
. . . . . . . . . . * إن يتّزن فاعله ب ( أفعلا )
هامش
( 1 ) الخورنق : قصر للنعمان الأكبر . القاموس ( خرق ) .